الخميس، 4 مايو 2017

سيرة ذاتية للرئيس إدريس ديبي إتنو


 إدريس ديبي إتنو


ولد ادريس ديبي اتنو في عام 1952 في Berdoba (BET).وانضم الى مدرسة فرنسية في فادا ، بعد أن حضر مدرسة قرآنية من تيني. قاد دراساته عنه بعد ذلك إلى مدرسة العربية الفرنسية ابيشي وجاك ليسيه Bongor مودينا. بدأت انه حاصل على بكالوريوس في

تاريخ تشاد


تشاد دولة تقع في منطقة الصحراء الكبري في إفريقيا ، تجاورها ست دول و لاتطل على منفذ بحري خارجي سوى بحيرة تشاد، لغاتها الرسمية الفرنسية و العربية .

تاريخ تشاد

عثر في شمالي تشاد على آثار لاستيطان بشري يعود إلى القرن السابع قبل الميلاد، وشهدت تلك المنطقة زيادة مضطردة في عدد السكان، ويعدها العديدين أحد أهم المواقع الأثرية في

الاثنين، 1 مايو 2017

قائمة رؤساء تشاد

الرئيس المؤسس للحركة الوطنية للإنقاذ يترأس المؤتمر الاستثنائي السابع للحركة الوطنية للإنقاذ.

بدأ المؤتمر الاستثنائي السابع للحركة الوطنية للإنقاذ بكلمة قدمها الأمين العام للحركة الوطنية للإنقاذ السيد ايمانويل نادينقار والذي قدم شكره لسيدة البلاد الاولي  هندة ديبي اتنو ولممثلي الاحزاب السياسية في كل من السودان  حزب المؤتمر الوطني السوداني وجمهورية غينيا الاستوائية  الحزب الديمقراطي الغيني  وكذلك الاحزاب السياسية المتحالفة مع الحركة الوطنية للإنقاذ ولجميع المناضلين والمناضلات ولمختلف الأمناء الإقليمين الذين جاءوا من مختلف أقاليم البلاد .
ودعا السيد  نادينقار المناضلين إلي العمل من أجل ابراز الحركة الوطنية للإنقاذ والتي جاءت بالكثير من الانجازات ، وقال إن هذا المؤتمر
https://www.presidence.td/ar-news-2379.html#

الأدب العربي في تشاد أقدم من السودان بخمسة قرون


د.عبد الله حمدنا الله في شاهد على العصر

نشر في الصحافة يوم 02 - 07 - 2010

٭ قدم نادي القصة السوداني في منتداه الاسبوعي د.عبد الله حمدنا الله شاهدا على العصر، قدم خلاله تجربته ومشاركاته.. يواصل في هذه الحلقة ما انقطع من حديث، وقد خصص الجزء الثاني من الجلسة لتجربة د.عبد الله في تشاد متحدثا خلالها عن الثقافة العربية في تشاد قائلاً: 
عام 4991م تهيأ لي ان اسافر الى تشاد وقد سافرت اليها بسبب ضيق شعرت به، فقررت ان اسافر لمدة سنة لربما ارتحت خلالها نفسيا، ذهبت الى تشاد وكنت أحمل عنها رؤية سالبة جداً، لأنني عام 8891م كنت قد ذهبت اليها في فترة حكومة حسين هبري وقد كان السودانيون في ذلك الوقت مضيقاً عليهم جدا فكنت أبحث عن سوداني لا أجده، وعندما أجده انكر منه اكثر مما اعرفه ولذلك كنت أحمل عنها فكرة سالبة جدا ويكفي المرء ضيقاً ان يذهب الى الى مكان وهو يعتقد انه سالب، لكن قدر الله ان تكون تشاد بالنسبة لي كما أتى رب موسى على قدره من حيث لا يحتسب فكانت هي اخصب الفترات التي قضيتها وتكونت صلة بيني وبينها قوية جدا على المستوى الاجتماعي والنفسي.. ذهبت الى تشاد وبعض الاخوة كانوا يظنون انني على علم والمام مناسب بالثقافة السودانية، اكتشفت الى أي مدى انني اجهل جوانب كثيرة جدا من تلك الثقافة في تشاد.
وقد كنا نحمل صورة خطأ عن الانسان التشادي للاسف هذه الصورة ماتزال